أنغيلا ميركل وصلت إلى ذروة أغرتها لتكون "مستشارة لألمانيا لا عوض عنها" ولتسابق الزمن قبل أشهر من انتخابات برلمانية حاسمة من أجل تثبيت سياستها ... مع العرب أيضا



لمتابعة الصفحة أنقر هنا في المانيا  أنغيلا ميركل وصلت إلى ذروة أغرتها لتكون "مستشارة لألمانيا لا عوض عنها" ولتسابق الزمن قبل أشهر من انتخابات برلمانية حاسمة من أجل تثبيت سياستها ... مع العرب أيضا   
هذا التقرير سيتناول آخر المستجدات على مواقف ألمانيا إزاء العرب.
لمتابعة  تقاريرنا وفق نشرها اضغط هنا 

ولأن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وصلت في الآونة الأخيرة إلى ذروةٍ أهلتها لتفصيل علاقات ألمانيا الخارجية على مقاسها، فإن تحليل مواقف حكومة برلين إزاء العرب وقضاياهم دون وضع تصورات السيدة ميركل في صميم هذا التقرير شبه مستحيل تقريبا. فلا وزير الخارجية الألماني الحالي، الاشتراكي الديمقراطي سيغمار غابرييل ولا وزيران سبقاه هما فرانك فالتر شتاينماير وغيدو فيسترفيلله تمكنوا من اتخاذ قرارات نافذة بخصوص ملفات خارجية دون الرجوع إلى مكتب المستشارة لدرجة أن المراقبين للسياسة الخارجية الألمانية بدأوا يقتنعون بأن السيدة ميركل باتت تعتبر نفسها "مستشارة لا عوض عنها".
من جدة إلى أبو ظبي ومنها إلى سوتشي للقاء بوتين. ثلاث محطات في ثلاثة أيام قطعت مستشارة ألمانيا من خلالها 11300 كيلومتر طيران.
لمتابعة الخبر انقر هنا 
صحيح أن السيدة ميركل مثلها مثل جميع مستشاري ألمانيا المُعمرين تريد الهروب من المتذمرين في حكومتها وطرق أبواب السياسة الخارجية، ولكنها تسابق الزمن قبل خمسة أشهر من الانتخابات البرلمانية الألمانية من أجل تثبيت علاقاتها مع دول عربية مؤثرة مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية، الأمر الذي دفعها إلى زيارة جدة وأبو ظبي في نهاية أبريل/نيسان الماضي لبحث ملفات كان أبرزها اليمن وسوريا قبل التعريج على سوتشي، حيث بحثت مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأزمة الأوكرانية وسوريا.
المستشارة الألمانية تدرك جيدا مدى أهمية المملكة العربية السعودية بخصوص إيجاد حلول لملفات الشرق الأوسط العالقة (اليمن، سوريا، ليبيا، الصراع في الشرق الأوسط إلخ) وتدرك أيضا ضرورة التحفظ الحذر والتأكيد على أهمية السعودية والإصرار على عدم تغيير السياسة الألمانية تجاه الرياض.
ففي المؤتمر الصحفي المغلق
تابع معنا أهم أخبار ألمانيا بالنقر هنا