يواصل الناخبون الألمان الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية يتوقع أن تمنح أنغيلا ميركل ولاية رابعة مستشارة لألمانيا، غير أنها قد تشهد اختراقا تاريخيا لليمين
يستمر التصويت الذي بدأ اليوم الأحد (24 سبتمبر/أيلول 2017) حتى الساعة 18,00 (16,00 ت غ) ودعي حوالى 61,5 مليون ناخب مسجل لاختيار نوابهم وفق نظام يمزج بين الغالبية والنسبية. ويتوقع أن تعطي استطلاعات الرأي فور إغلاق مراكز التصويت مؤشرات واضحة عن توازن القوى في البرلمان المقبل، قبل بدء صدور النتائج تباعا
من المتوقع أن يفوز المحافظون بزعامة ميركل بنسبة تتراوح بين 34 و36 بالمائة، متقدمين على الاشتراكيين الديموقراطيين (21 إلى 22 بالمائة).
ويتوقع أن يمنى الاشتراكيون الديمقراطيون بهزيمة رابعة على التوالي بعد فشل الحزب في طرح نفسه كممثل للتغيير في وقت يشارك حزبه في حكومة ميركل منذ 2013. كما أن دعوته إلى المزيد من العدالة الاجتماعية لم تلق استجابة من الناخبين في بلد يشهد نموا قويا وبطالة في أدنى مستوياتها.
من جهتها، ركزت المستشارة حملتها الانتخابية على موضوع الاستمرارية لبلد مزدهر، في رسالة تهدف إلى الطمأنة في وجه الأزمات التي تهز العالم
ميركل ستفوز لكن الخوف من صعود اليمين الشعبوي
تعتبر المستشارة ميركل أن عبارتها الشهيرة التي أطلقتها في بداية تدفق اللاجئين على ألمانيا خلال صيف عام 2015، ألا وهي "سنتمكن من فعل ذلك"، ، وأن العمل على استقبال وإدماج اللاجئين – خاصة السوريين منهم – في المجتمع وسوق العمل الألمانيين يسير بخطى ثابتة نحو الأمام، وإن كانت هناك بعض الاستثناءات المرعبة (مثل الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها ألمانيا) التي تزيد من إصرار ميركل على هذه الجملة ومبدأ إدماج اللاجئين.أما بالنسبة لشولتس، فإن رأيه في قضية اللاجئين لا يحيد كثيراً عن رأي ميركل، وإن كان شولتس يميل أكثر إلى الحل الأوروبي، والذي يتمثل في إعادة توزيع وتوطين اللاجئين بشكل عادل على جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي
يستمر التصويت الذي بدأ اليوم الأحد (24 سبتمبر/أيلول 2017) حتى الساعة 18,00 (16,00 ت غ) ودعي حوالى 61,5 مليون ناخب مسجل لاختيار نوابهم وفق نظام يمزج بين الغالبية والنسبية. ويتوقع أن تعطي استطلاعات الرأي فور إغلاق مراكز التصويت مؤشرات واضحة عن توازن القوى في البرلمان المقبل، قبل بدء صدور النتائج تباعا
من المتوقع أن يفوز المحافظون بزعامة ميركل بنسبة تتراوح بين 34 و36 بالمائة، متقدمين على الاشتراكيين الديموقراطيين (21 إلى 22 بالمائة).
ويتوقع أن يمنى الاشتراكيون الديمقراطيون بهزيمة رابعة على التوالي بعد فشل الحزب في طرح نفسه كممثل للتغيير في وقت يشارك حزبه في حكومة ميركل منذ 2013. كما أن دعوته إلى المزيد من العدالة الاجتماعية لم تلق استجابة من الناخبين في بلد يشهد نموا قويا وبطالة في أدنى مستوياتها.
من جهتها، ركزت المستشارة حملتها الانتخابية على موضوع الاستمرارية لبلد مزدهر، في رسالة تهدف إلى الطمأنة في وجه الأزمات التي تهز العالم
ميركل ستفوز لكن الخوف من صعود اليمين الشعبوي
صحف أوروبية توقعت فوز ميركل، لكن هذه الصحف أعربت عن خشية من أن يحظى اليمين الشعبوي بنتيجة أكبر بكثير من نسبة 10% المتوقعة.
تراجع شعبية "الاشتراكي" و"البديل" الشعبوي في المرتبة الثالثة
أن فرص شولتس لا تبدو جيدة، إذ أن حزبه حصل في الاستطلاعات التي أجريت أمس الجمعة على نسبة تراوحت بين 21 إلى 22%، فيما حصل تحالف ميركل المسيحي على نسبة تراوحت بين 34 إلى 36%، وحصل حزب البديل على نسبة تراوحت بين 11 إلى 13%، واليسار على نسبة بين 9.5 إلى 11% والحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) على نسبة بين 9 إلى 9.5% والخضر على نسبة بين 7 إلى 8%.
ميركلن في عام 2015 أضيفت الكلمة الجديدة "ميركلن" وهي كلمة مأخوذة من اسم ميركل والتي اعتبرت واحدة من الكلمات المفضلة من "كلمة الشباب السنوية" وتعني تحليل كل الأدلة بعناية في حالة معينة قبل اتخاذ قرار. "التحالف الكبير"
من الأفضل ميركل أم شولتس؟
قضية الاسلام
تفق كل من ميركل وشولتس على أن "الإسلام جزء من ألمانيا"، وذلك في ظل عيش نحو أربعة ملايين مسلم في ألمانيا منذ فترة طويلة. ولكن في هذا الصدد، يتفق كل من ميركل وشولتس على أن "الإسلام جزء من ألمانيا"، وذلك في ظل عيش نحو أربعة ملايين مسلم في ألمانيا منذ فترة طويلة. ولكن شولتس
-قضية اللاجئين
تعتبر المستشارة ميركل أن عبارتها الشهيرة التي أطلقتها في بداية تدفق اللاجئين على ألمانيا خلال صيف عام 2015، ألا وهي "سنتمكن من فعل ذلك"، ، وأن العمل على استقبال وإدماج اللاجئين – خاصة السوريين منهم – في المجتمع وسوق العمل الألمانيين يسير بخطى ثابتة نحو الأمام، وإن كانت هناك بعض الاستثناءات المرعبة (مثل الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها ألمانيا) التي تزيد من إصرار ميركل على هذه الجملة ومبدأ إدماج اللاجئين.أما بالنسبة لشولتس، فإن رأيه في قضية اللاجئين لا يحيد كثيراً عن رأي ميركل، وإن كان شولتس يميل أكثر إلى الحل الأوروبي، والذي يتمثل في إعادة توزيع وتوطين اللاجئين بشكل عادل على جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي
-حقوق الإنسان
قضايا حقوق الإنسان، خاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تمثل موضوعاً شائكاً بالنسبة لألمانيا، خاصة وأنها تعتبر من أهم موردي الأسلحة لعدد من الدول العربية، لاسيما دول الخليج – تلك الدول التي تتعرض لانتقادات متزايدة من منظمات حقوقية بسبب انتهاكاتها لموثيق ومعاهدات حقوق الإنسان.
- الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
،التزمت ألمانيا بنهج داعم بقوة لإسرائيل. لكن ألمانيا أكدت في نفس الوقت على حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة وعلى ضرورة الاستمرار في العملية السلمية إلى حين التوصل إلى حل سياسي لهذا الصراع
، أكدت ميركل على دعمها لإسرائيل، إلا أنها انتقدت الحكومة بسبب سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة أما مارتن شولتس فقد تسبب في موجة من الانتقادات له بعد أن قال في مناظرته الانتخابية مع ميركل مطلع هذا الشهر إن هناك شباناً فلسطينيين يصلون إلى ألمانيا "تربوا على كره اليهود ومعاداة السامية"


