مبادرة "ابدأ مع صديق" اولى خطوات التأقلم في ألمانيا
اذا كنت ترى أن المجتمع الألماني ينظر إلى اللاجئين كغرباء غير مرغوب فيهم على أراضي البلاد، فهذا يعني أنك لم تسمع عن مبادرة "ابدأ مع صديق" الرامية إلى دمج اللاجئين في ألمانيا.
وهذه المبادرة ، تعرض على اللاجئين التكيف مع بيئة بلاد مختلفة عن تلك التي غادروها بحثا عن حياة آمنة، عن طريق التواصل مع صديق من المتطوعين المحليين.
وبعد تسجيل نفسه على الموقع الرسمي لمنظمة "ابدأ مع صديق"، يمكن للاجئ بدء لقاءات مع أحد المتطوعين الذين عليهم أن يختاروا "صديقا" من اللاجئين لتعليمه الحياة في ألمانيا، بما في ذلك كيفية استخدام أوراقه لاستئجار شقة أو دخول مدرسة أو جامعة، بالإضافة إلى تعليمه اللغة الألمانية، وغير ذلك، وإن هذا الأمر يتوقف على مدى تقارب الصديقين الجديدين
وألحقت المنظمة بموقعها الرسمي وثيقة تتضمن قواعد استئجار شقة للاجئين في ألمانيا، وذلك باللغة الانكليزية، بينما كتبت أغلبية المعلومات في الموقع بالألمانية.

وأكد فهد خليلي، اللاجئ السوري وأحد مستخدمي المبادرة "ابدأ مع صديق"، على الموقع الرسمي للمنظمة، أنه يثق بالشعب الألماني.
وتابع قائلا: "لا داعي للتخوف أو القلق.. لأن ألمانيا أولا وأخيرا هي دولة قانون تحكمها المؤسسات، هذا القانون يحمي حقوق الجميع، وسيبقى كذلك مهما تعاقبت برلمانات أو حكومات على السلطة..".
إلى ذلك، فإن مبادرة "ابدأ مع صديق" تعمل حاليا بعض مدن المانيا، حيث تنوي المنظمة توسيع نطاق أنشطتها في مدن ألمانية أخرى.
اذا كنت ترى أن المجتمع الألماني ينظر إلى اللاجئين كغرباء غير مرغوب فيهم على أراضي البلاد، فهذا يعني أنك لم تسمع عن مبادرة "ابدأ مع صديق" الرامية إلى دمج اللاجئين في ألمانيا.
وهذه المبادرة ، تعرض على اللاجئين التكيف مع بيئة بلاد مختلفة عن تلك التي غادروها بحثا عن حياة آمنة، عن طريق التواصل مع صديق من المتطوعين المحليين.
وبعد تسجيل نفسه على الموقع الرسمي لمنظمة "ابدأ مع صديق"، يمكن للاجئ بدء لقاءات مع أحد المتطوعين الذين عليهم أن يختاروا "صديقا" من اللاجئين لتعليمه الحياة في ألمانيا، بما في ذلك كيفية استخدام أوراقه لاستئجار شقة أو دخول مدرسة أو جامعة، بالإضافة إلى تعليمه اللغة الألمانية، وغير ذلك، وإن هذا الأمر يتوقف على مدى تقارب الصديقين الجديدين
وألحقت المنظمة بموقعها الرسمي وثيقة تتضمن قواعد استئجار شقة للاجئين في ألمانيا، وذلك باللغة الانكليزية، بينما كتبت أغلبية المعلومات في الموقع بالألمانية.

وأكد فهد خليلي، اللاجئ السوري وأحد مستخدمي المبادرة "ابدأ مع صديق"، على الموقع الرسمي للمنظمة، أنه يثق بالشعب الألماني.
وتابع قائلا: "لا داعي للتخوف أو القلق.. لأن ألمانيا أولا وأخيرا هي دولة قانون تحكمها المؤسسات، هذا القانون يحمي حقوق الجميع، وسيبقى كذلك مهما تعاقبت برلمانات أو حكومات على السلطة..".
إلى ذلك، فإن مبادرة "ابدأ مع صديق" تعمل حاليا بعض مدن المانيا، حيث تنوي المنظمة توسيع نطاق أنشطتها في مدن ألمانية أخرى.
